تأملات في خطاب وزيرة التعليم الأمريكية إلى هارفارد
ما أغرب أن يسقط القلم حين يُرفع باسم الدولة، وأن يزلّ اللسان حين يُفترض به أن يوجّه عقولَ الأمم! في […]
ما أغرب أن يسقط القلم حين يُرفع باسم الدولة، وأن يزلّ اللسان حين يُفترض به أن يوجّه عقولَ الأمم! في […]
في نيروبي، حيث تغفو المساءات على شرفاتٍ وادعة، ينهض الحنين من ركنٍ قصيّ في القلب الصغير… قلبٌ لا يعرف من
في زحام الأيام، حين تتكالب الحياة وتضيق الطرق، تبقى بعض اللحظات كأنها شرفات مضيئة في جدار الوقت، تُطلّ منها الأرواح
حين تُطوى صفحةٌ من كتاب الذاكرة، لا يعني أنها انتهت، بل إنها بدأت فصلاً آخر في سجل الأرواح. نودّع اليوم
لم يكن اليوم جمعة، ولا الموعد ندوة كبرى، ولم يُعلّق على أبواب المؤسسة إعلان يقول: “سيُفتح فينا بابٌ للخلود”. ومع
في ساحة مدرسة برج البرلس للتعليم الأساسي، وسط تصفيق زملائها وإشراف معلّميها، وقفت الطفلة إسراء محمود عاشور تحمل شهادة تفوق
في صمت الإدارات، حيث تعلو أصوات الأرقام وتخفت نبضات القيم، ثمة صرخة لا تُسمع، تطلقها الرسالات النبيلة حين تُسحق تحت
ليست الكلمات دائمًا ما نكتبها، بل أحيانًا تُكتب بنا، تمرّ من أرواحنا كما تمرّ الريح بين أغصان الشجر: تُحرّك الساكن
ليس كل مساءٍ يُؤرَّخ في الذاكرة، ولا كل مائدة تستحق أن تُدرج في دفتر الأيام، إلا أن مساء الثلاثاء السادس
اسمح لي أن أكتب لا لأروي واقعة، بل لأخلّد لحظة.اسمح لي، حنانًا… كما استأذن القلب حين سمع تلك الإقامة، لا