حوار تاريخي بين سلطنة عمان وزنجبار
كان المساء في زنجبار يغمره ضوءٌ خافت، كما لو أن غروب الشمس كان يودع تلك الأراضي التي كانت على مدار […]
كان المساء في زنجبار يغمره ضوءٌ خافت، كما لو أن غروب الشمس كان يودع تلك الأراضي التي كانت على مدار […]
لم يكن أكثر أهل القرية يتخيّلون أن ذلك الاجتماع البسيط، الذي انعقد تحت شجرة «المورنغا» في أقصى جنوب الوادي، سيغيّر
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه
من قلب التجربة، ومن ضمير المسؤولية، نطلق هذا النداء:سجّلوا ما أنجزتم، واكتبوا ما عشتم. لا تتركوا الأثر عرضةً للنسيان، ولا
في مطلع الألفية الثانية، وبينما كانت رياح التغيير تهبّ على المنطقة من كل صوب، واجهت مؤسسة رائدة في العمل الخيري
ما من أحدٍ في غزّة يعرف اسمه. لا طفلٌ يتذكّر ملامحه، ولا أمٌّ قد علّقت صورته على جدار بيتها المهدم،
في زمنٍ تتكاثر فيه الضوضاء، وتتآكل فيه الحقائق بين صدى الحناجر ووميض الشاشات، يخرج صوتان من قلب العاصفة. لا يلتقيان
عرفت إسرائيل مواقع الحرس الثوري الإيراني بدقة، وعجزت عن معرفة أماكن أسرى غزة. عبارة واحدة، قالها الإعلامي العربي الشهير حفيظ
“من حجّ عن أمه… فذكّرنا جميعًا” ليست كل القصص تُروى… بعضها يُستشعر، ويُحفظ في القلب كما تُحفظ آيات الرحمة، وبعضها
“ذاك من لم ينسني…” في زمنٍ تتسارع فيه الأيام وتزدحم الحياة، يمرّ بعض الناس مرور الظل، ويُقيم آخرون في الذاكرة