حين يُورِّث الإنسان النور
في زوايا جزر زنجبار، حيث تلامس أشعة الشمس خضرة النخيل، وتتراقص الأمواج برقة على شواطئ المحيط الهندي، تقف جامعة زنجبار […]
في زوايا جزر زنجبار، حيث تلامس أشعة الشمس خضرة النخيل، وتتراقص الأمواج برقة على شواطئ المحيط الهندي، تقف جامعة زنجبار […]
في صباحٍ هادئ من أيام زيارتنا لجامعة زنجبار، كنا نخطو ببطء في ممراتها الهادئة، نستنشق عبير المعرفة من جدرانها التي
في اللقاءات الأولى، تتناثر الكلمات كما تتساقط أوراق الشجر في بداية الخريف، لا تدري أيّها ستبقى على أرض القلب، وأيّها
(1) مشهد الذاكرة الأولى: رابع ذي الحجة)في نيروبي، حيث يتهجّى الغيم حروف السماء بلغةٍ لم نألفها، كان اليوم الرابع من
ليس من السهل أن تُصدر قرارًا مؤلمًا، ولا من الهيّن أن تُبلّغ مئات الموظفين بأن يومهم الأخير قد اقترب، خاصة
لم يكن ذلك ظهيرة عادية في زنجبار. كانت الشمس تتكئ على عرشها في كبد السماء، تصب حرارتها في وجوه العابرين
✦ تمهيد: في البدء كانت المدينةفي تلك البقعة الطاهرة من الأرض، حيث لا ينزل غيم إلا ويُسبّح، ولا يمرّ ريح
كان ذلك المساء مختلفًا. لا يكتفي بالاحتفال بمطلع شهر ذي الحجة، بل يمضي أبعد من ذلك في إحياء المعنى. كان
ليس كل الصباحات سواء. بعضها يبدأ بصوت الطائرات، وبعضها يبدأ بهمسة قلب يعرف وجهته. أما صباح هذا اليوم فكان شيئًا
في عالمٍ يتكاثر فيه الكلام حتى يضيع الصدى، لا يبقى للصدق مكان إلا في حضن الصمت. وهنا، في حضرة الألم