حين يُضيء الحُب من الداخل… تأملات عند وداع طارق وهاجر
“وتحسب أنك جرمٌ صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر…”الإمام علي بن أبي طالب ليست كل الزيارات سواء… فبعضها يمر خفيفًا، وبعضها
حين ضحك الفجرُ أخيرًا
لم يكن الصباح مؤهَّلًا لكل هذا الضياء لولا أنّ الأرواح سبقت الشمس إلى النهوض. وقف الزمنُ برهةً على عتبة الباب،
حين يفتّش القلب الصغير عن ظلاله… عمار يحيى يطرق باب الذّاكرة في نيروبي
مساء الأربعاء، الثالث والعشرين من أبريل 2025، كان ضوء الغروب في نيروبي يستعير شيئًا من طيف المانجو المتدلّي على شرفات
و حين تكلّمت الجدران… وسكت الضمير
في عصرٍ تتسابق فيه المشاريع الإنشائية على إسدال أستار التميز، وتُبنى فيه الصروح لا على الإسمنت فحسب، بل على الثقة
حين تلتقي الإرادات…نواكشوط تُعيد رسم معادلة الشراكة التنموية
في قاعة بسيطة بالعاصمة نواكشوط، لكنها غنية بالمعاني والتطلعات، الإثنين 14 أبريل 2025، التأم لقاء لم يكن عابرًا ولا عاديًا.
حين مشت القيادة بلا أقدام.. ومشى الضوء معها
ليست القيادة شعارات تُعلَّق، ولا كلمات تُدرَّس في الدورات، ولا هي مقعد يتقدّم الصفوف. القيادة الحقيقية، تلك التي لم يشهدها
حين مشى الضوء معنا… ولم يكن في جيب أحد
قرأت رسالتك يا العزيز سيد منيسي، كما تُقرأ بعض الكتب حين تشبهك، لا تفتحها بعينيك، بل تفتحها بروحك، وتدخلها دون
حين نَضجت المودّة… وقُدّمت على صينية بخاري
في مساءٍ نيروبيٍّ دافئ من مساءات الثلاثاء، في الثاني والعشرين من أبريل عام 2025، لم يكن هناك ضوءٌ في النوافذ
غزة… المدينة التي لم تُهزم حتى حين تسقط
محمد تهاميخبير التطوير المؤسسي ليست غزة مدينة كغيرها من المدن. إنها النبض الذي يفضح سكون العالم، والحقيقة التي تجرّد الزيف









