رسالة لم يسمعها إلا القلب
كان مساء الأحد 02 نوفمبر 2025 عاديًّا في مظهره، غير أن القدر خبّأ فيه لحظةً تُكتب بالدمع لا بالحبر.د. إسماعيل […]
كان مساء الأحد 02 نوفمبر 2025 عاديًّا في مظهره، غير أن القدر خبّأ فيه لحظةً تُكتب بالدمع لا بالحبر.د. إسماعيل […]
لم تكن تلك التعليقات التي جاءت بعد “رسالة لم يسمعها إلا القلب” تعقيباتٍ كما يعرفها الناس، بل كانت شيئًا أبعد
كان البحر صامتًا، لكن صمته لم يكن هدوءًا، بل نوعًا من التجلّي. كانت أمواجه تتلو شيئًا يشبه الذكر، وتراتيل الصبر
لم يكن النيل يومًا يعرف الحزن، كان يروي الحقول بفرحٍ يشبه التسبيح، وتتمايل على ضفّتيه الأشجار كأنها تسبّح لله شكرًا
لم يكن ذلك الصباح مختلفًا عن غيره في مدرسةٍ متوسطةٍ على أطراف المدينة، حيث تدبّ الحياة في الساحة مع أول
في بدايات كل مؤسسة ناشئة، ثمة ضوء صغير يشبه أول فجرٍ في صحراء طموحة. ليس للضوء لون محدد، لكنه يحمل
لم يكن في تلك الليلة ضجيج يعلو على صمتٍ عميقٍ يسكن المكاتب بعد انصراف الجميع، إلا أن ثمة صوتًا واحدًا
كنتُ أظنّ أن الإدارة علمٌ يُدرَّس، ومهارة تُمارس، حتى سمعتُ الحياة تتحدث بأصواتٍ ثلاث. صوتٌ يُشبه الضحك، وآخر يشبه البكاء،
في مساءٍ عربيٍّ خالصٍ من نكهة الوفاء، وعقب صلاة العشاء من يوم السبت الخامس والعشرين من أكتوبر عام 2025، بدا
الأحد السادس والعشرون من أكتوبر 2025، يومٌ لم يكن كغيره من الأيام.يومٌ انطوت فيه صفحةٌ من نور، وغابت فيه شمسٌ