الليلة السابعة عشرة: بدر… حين انتصر اليقين قبل السيوف
الليلة السابعة عشرة…ليست ليلةً عابرة في التقويم،إنها ذكرى يومٍ علّم الأرض كيف يمشي القِلّة وهم واثقون،وكيف ترتجف الكثرة إذا فقدت […]
الليلة السابعة عشرة…ليست ليلةً عابرة في التقويم،إنها ذكرى يومٍ علّم الأرض كيف يمشي القِلّة وهم واثقون،وكيف ترتجف الكثرة إذا فقدت […]
ليست الذكرى تاريخًا يُستعاد… بل روحًا تُستَحضَر. في الثامن من مارس 2011 رحلتِ يا أمّي، لكن الرحيل كان من العيون
في بعض المجالس الرمضانية، لا يكون الطعام هو أجمل ما فيها، بل ما يُقال بعده.فحين تهدأ الأصوات قليلًا، وتستقر القلوب
في مساءٍ من أمسيات رمضان التي تتوشّح بالسكينة، وتتلألأ فيها القلوب قبل المصابيح، جاء اتصالٌ كريمٌ من الفاضل ناصر الخال
الليلةُ السادسةُ عشرة…كأن رمضان بدأ يخلع عن أرواحنا أثوابها الثقيلة.لم نعد في دهشة البدايات،ولا في حساب المنتصف،بل في مساحةٍ شفافةٍ
الليلةُ الخامسةُ عشرة…منتصفُ الحكاية.لا أنتَ في البدايات التي تُحمِّسك،ولا بلغتَ النهايات التي تُبشِّرك.هنا… يُختبر الصدق. خرجتُ من التراويح،وكان في الهواء
هناك لحظات في الحياة… لحظات لا تسمح للعين أن ترى، ولا للسان أن ينطق، لكنها تُرى وتُسمع في أعماق القلب.
ها أنا أتيت إليكم من جديد، بعد أن مرّ عليّ الثلث الأول من عمري هذا الشهر… لم أتعب منكم، بل
الثلث الأول أيها القادم الجديد… أراك على الأفق، تنتظر أن تبدأ رحلتك معي، وتفكر فيما سأتركه خلفي. لقد كانت لي
مقدمة القيادة ليست مجرد منصب أو رتبة، وليست مجموعة إجراءات أو قرارات تُتخذ على الورق. القيادة هي فنّ يعيش في