رثاء لا يُكتب بالحبر… بل بالدمع
لم أكن أعرف أن الموت يستطيع أن يكتب …حتى جاءني خبر رحيل المعلمة زينب الشرقاوي، فشعرتُ أن قلبي-ليس قلمي-هو الذي […]
لم أكن أعرف أن الموت يستطيع أن يكتب …حتى جاءني خبر رحيل المعلمة زينب الشرقاوي، فشعرتُ أن قلبي-ليس قلمي-هو الذي […]
في قلب مدينة كبيرة، على شارع يتخلله صخب العمل والحياة اليومية، كانت هناك مؤسسة عريقة، لا تُرى مجرد مبانٍ وأوراقًا،
في كل مؤسسة تظهر أحيانًا طاقة فكرية لا تُعرَف باسم شخص، ولا تُقاس بعدد سنوات الخبرة، بل تُقاس بقدرتها على
المزيج بين السرد القيادي والتحليل الاحترافي لم يكن الليل تلك الليلة يشبه ليالي المؤسسات المعتادة، كان الليل نفسه كأنه يجلس
في مؤسسات العالم، لا تُقاس العظمة بحجم المباني، ولا بعدد المانحين، ولا بما يتردد في الإعلام من ضجيج، بل تُقاس
ليست كل الدعوات تُقاس بموعدها، ولا كل الموائد تُوزن بما وُضع عليها. بعض الدعوات تُقاس بما سبقها من شوق، وبما
في التاسع من ديسمبر، لا تمرّ ذكرى الشيخ عطية صقر كرقمٍ في تقويم، ولا كصورةٍ تُستدعى من أرشيف الذاكرة، بل
هناك لحظات في تاريخ الأمم لا تُقاس بعدد النجوم التي تلمع في السماء، بل بعدد القلوب التي تأبى أن تنطفئ
لم يكن أحدٌ من الحاضرين يعرف أن المشهد الأعظم في ذلك اليوم لن يُلتقط بالكاميرات، ولن يُوثَّق في تقارير الورشة،
في صباح هادئ، حيث تبدأ المدينة برشقات ضوءها الأولى، دخل رجلان إلى قاعة ورشة عمل كبيرة. لم يكن بينهما أي