حين تكتب المائدة سيرة الودّ… آخر إفطار في رمضان لا يُنسى
ليست كل الموائد تُعدّ لتُؤكل… بعضها يُعدّ ليُحفظ في الذاكرة، ويُروى كأنّه فصل من سيرة النبل، أو درس من دروس […]
ليست كل الموائد تُعدّ لتُؤكل… بعضها يُعدّ ليُحفظ في الذاكرة، ويُروى كأنّه فصل من سيرة النبل، أو درس من دروس […]
ليست كل تكبيرات العيد تُكتب…بعضها يُحفر في القلوب، ويزرع في النفوس نورًا لا ينطفئ. بين سطور هذه الكلمات، لا نقرأ
في مثل هذه الليلة، تلاقت ذاكرتي مع عبق الماضي، ومع أصوات كانت تهمس في أركان البيت برقة وعطاء. ذكريات الصبا،
يا ربّ… في هذه الليلة العاشرة، نقف بين يديك وقد ارتسم في عيوننا ضوء كل الليالي الماضية، من أول ليلة
يا ربّ… في هذه الليلة التاسعة، نقف بين يديك ونحن ندرك أن الزمن قد أصبح صمتًا، وأن كل لحظة فيها
في لحظاتٍ نادرة من عمر الزمن، لا تُقاس الأعمال بحجمها، بل بصدقها، ولا تُخلَّد الأفعال بضجيجها، بل بأثرها. هناك، في
في مساءٍ رمضانيٍّ هادئٍ من ليالي الدوحة، حيثُ تميلُ الأرواحُ إلى الصفاء كما تميلُ المآذنُ إلى السماء، لم يكن اللقاءُ
يا ربّ… في هذه الليلة الثامنة، نقف بين يديك كما يقف الغريق على حافة النهر، قلوبنا تلهث بحثًا عن رحمتك،
يا ربّ…في هذه الليلة السابعة، وقلوبنا ترتجف من خشيتك وحبك، نأتيك ونحن نعلم أن بيننا وبين ليلة القدر خطوات قليلة،
يا ربّ… في هذه الليلة السادسة، نقف بين يديك كما يقف العطشان على حافة نهر لم يره أحد قبله، ويعرف