حين صعدت الكاميرا إلى السماء…
مقدمةهناك لحظات لا تُسجّل في دفاتر الأخبار، بل تُكتب مباشرة في سجل الخلود، لحظات يتوقف عندها نبض الزمن، ويشهق العالم […]
مقدمةهناك لحظات لا تُسجّل في دفاتر الأخبار، بل تُكتب مباشرة في سجل الخلود، لحظات يتوقف عندها نبض الزمن، ويشهق العالم […]
في غزة، حيث يختلط صوت الموج بأنين الجرحى، وتتنفس الأزقة رائحة الخبز الممزوجة بالدخان، تنبت حكاية لا تشبه أي حكاية،
في زمن تتقاذفه أمواج التحديات، وتتلاحق فيه الضغوط على أكتاف القادة والمؤسسات، يبرز من بين صخب الأرقام والإحصائيات صوتٌ هادئ
لم تكن قاعة عادية تلك التي امتلأت مساء ذلك اليوم. لم تكن في نيويورك، ولا في دبي، ولا حتى في
في لحظات قليلة، قد ينكشف للعالم وجه الحقيقة، وقد يسقط عن الحياة قناعها الذي يوهمنا بالأمان. ذلك اليوم، كان صغيره
هناك لحظات، لا يلتفت إليها كثير من البشر، لكنها تُسجَّل في السجلات الخفية التي لا يقرأها إلا من طهرت بصيرته
لم يكن المساء عاديًّا، ولا كانت المدينة تعرف أن قادم الليل سيحمل معها قصة تُروى للأجيال وكأنها من نسج أساطير
الغبار يسبق الشاحنة في الطريق الترابي… ريح ساخنة تلسع وجوه الأطفال الحفاة، والسماء مثقلة برائحة الغبار والرماد، كأن غزة كلها
الجمعة، الأول من أغسطس 2025. صباحٌ كويتي يزهر بنورٍ خفيف، وكأنه يعلن ميلاد جمعةٍ مختلفة. شهرٌ كامل من الغياب شتّت
قالها صديقٌ يومًا بعد أن فرغ من قراءة مقالتي: “كأنني رأيت عمارة من الأخلاق تمشي بين الناس.” توقفت عند عبارته