إفطار عالمي بمنظمة الأمل العالمية – الإثنين 21 يوليو 2025
الساعات كانت تمضي ببطء وهدوء، كأنها تتهيّأ لمشهدٍ لن يتكرر. القاعة تتهيأ لاستراحةٍ، لكنها في حقيقتها ليست استراحة، بل لحظة […]
الساعات كانت تمضي ببطء وهدوء، كأنها تتهيّأ لمشهدٍ لن يتكرر. القاعة تتهيأ لاستراحةٍ، لكنها في حقيقتها ليست استراحة، بل لحظة […]
عندما تُصبح الكلمة جزءًا من العقيدة ليست الدبلوماسية في الإسلام فنّ المراوغة، ولا حيلة المجاملات… بل هي باب من أبواب
في زوايا البيوت، ثمة لحظات لا يمكن قياسها بالوقت، ولا تُختزل في الصور، لأنها تُروى بالرائحة والضحكة، وتُكتب بالدمعة الدافئة،
بقلم: محمد تهامي في مثل هذا الوقت من العام، لكن قبل أكثر من ستة عقود، كانت الأرض تُدوِّن سطرًا جديدًا
في لحظة العودة، لم تكن الحقائب هي الأثقل… بل القلوب. أربعة أيام في كينيا، نسجت في ذاكرة الفريق مشاهد لا
ذات مساءٍ هادئ، وفي لحظةٍ بدت عادية، وردتني رسالة قصيرة من صديق، أنهى للتوّ رحلة عطائه في مؤسسةٍ خدمها سبعةً
في زمنٍ كثرت فيه الوجوه وقلّت الهمم، وازدحمت المنابر وندر الأثر، تخرج إلينا امرأة ليست ككل النساء. لا تحمل رتبة
في صباحٍ مختلف، امتزج فيه وهج الشمس الإفريقية بندى المشاعر العمانية النبيلة، حطَّ فريق الأحلام رحاله في كينيا… لا كسياح
في زاوية منسية من قارةٍ تنبض بالأمل والوجع، سُجّلت صفحة جديدة من الخير النقيّ… لم يخطها قلم، بل خُطّت بخطى
يا أبي… حين تتساقط الأيام من بين أيدينا كأوراق خريف، يبقى لك في كل موسم ذكرى، وفي كل يوم حضور،