حوارٌ لم يحدث في التاريخ “الأيزو والحوكمة… من التنازع إلى التكامل”
تمهيد في عالم تتزاحم فيه المؤسسات على كسب “كفاءة الأداء”، يتوارى أحيانًا سؤال “الجدارة الأخلاقية”، وكأن الفعالية قد أصبحت غاية […]
تمهيد في عالم تتزاحم فيه المؤسسات على كسب “كفاءة الأداء”، يتوارى أحيانًا سؤال “الجدارة الأخلاقية”، وكأن الفعالية قد أصبحت غاية […]
صوت الإنسان حين يعجز النظامما أصعب أن تُصاب المنظمات بالخرس في ساعة الخطر، فتفقد لغتها أمام أزمة لا تندرج في
الحياة ليست دائمًا عادلة، لكنها معلم صارم، تُوزّع دروسها بين صفعاتٍ مؤلمة ولمساتِ حنوٍّ نادرة، أصعب ما فيها، أن تأتيك
في قلب الغابات الكثيفة لشرق إفريقيا، حيث تلتقي روائح البنِّ الزكية مع نداوة الأمطار الاستوائية، تقف مؤسسة رائدة كشاهد حي
واعلم يا صاحبي… أن أعظم القادة لم يخرُجوا من صخبِ الجموع، ولا من صالات التدريب، بل خرجوا من مدارس الخلوة،
في زحام العالم، ومع تسارع النبضات والتقويمات والمهام، هناك صوت لا يُشبه الأصوات… نداء لا يشبه كل النداءات. لا يخرج
في ركنٍ من أركان الحياة حيث تتقاطع البراءة مع القسوة، وتُختبر النفوس الصغيرة بأقدارٍ أكبر من أعمارها، كان “خالد” يمشي
كان المساء في زنجبار يغمره ضوءٌ خافت، كما لو أن غروب الشمس كان يودع تلك الأراضي التي كانت على مدار
لم يكن أكثر أهل القرية يتخيّلون أن ذلك الاجتماع البسيط، الذي انعقد تحت شجرة «المورنغا» في أقصى جنوب الوادي، سيغيّر
في عالمٍ يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد الحاجة إلى العطاء محصورة في الفقر أو الكوارث، بل باتت تمتد إلى أوجه