حين يُصبح الامتنان مبنًى من طموح
في صباحٍ هادئ من أيام زيارتنا لجامعة زنجبار، كنا نخطو ببطء في ممراتها الهادئة، نستنشق عبير المعرفة من جدرانها التي
في صباحٍ هادئ من أيام زيارتنا لجامعة زنجبار، كنا نخطو ببطء في ممراتها الهادئة، نستنشق عبير المعرفة من جدرانها التي
كان المساء يتهادى بلطفه على المدينة، حين اجتمعوا مجددًا بعد أعوامٍ طويلة. خمسة وجوهٍ اختزنتها ذاكرة العمل الإنساني، التقوا ذات
في زمن يضج بالضجيج، ويتكاثر الصوت لكنه يندر فيه الفعل، يبرز صوتان يحملان رسالة مختلفة، وهما يعبران عن نداء غائب
في بقعةٍ لا تقع على الخريطة، في لحظةٍ لا تُسجّلها الساعات، حيث يلتقي المقدّس بالمكنون… اصطفّت النجوم صامتة، وكتمت الرياح
كانت الهجرة في ظاهرها فرارًا من أذى، وفي باطنها تأسيس أمة. وكانت كأنها قصة رجلين في غار، لكنها في حقيقتها
جلس الوالد على الكنبة نفسها التي جلس عليها عشرات المرات. لم يكن في البيت شيء جديد، سوى شهادة تخرّج موضوعة
في مساء الاثنين الثالث والعشرين من يونيو 2025، اجتمع الحُب في وعائه الأصفى… صيامٌ، وأخوّة، ونيةٌ طيّبة سبقت اللقاء بأيام.
في زمن لم تعُد فيه الأحداث مجرد وقائع سياسية، بل صدمات وجدانية، نُفاجأ بأن السؤال الأهم ليس: ماذا يجري؟ بل:
كان المساء يتهادى بلطفه على المدينة، حين اجتمعوا مجددًا بعد أعوامٍ طويلة. ستة وجوهٍ اختزنتها ذاكرة العمل الإنساني، التقوا ذات
ليست كل المشاريع متشابهة، فبعضها يولد من رحم الحاجة، ويكبر بالجهد الصامت، ويُزهر في مواسم لم يتوقعها أحد. لكنها، رغم