رسالة لم يسمعها إلا القلب

كان مساء الأحد 02 نوفمبر 2025 عاديًّا في مظهره، غير أن القدر خبّأ فيه لحظةً تُكتب بالدمع لا بالحبر.د. إسماعيل […]

حين أجابت القلوب على المقال

لم تكن تلك التعليقات التي جاءت بعد “رسالة لم يسمعها إلا القلب” تعقيباتٍ كما يعرفها الناس، بل كانت شيئًا أبعد

حديث البحر إلى أرواح غزة

كان البحر صامتًا، لكن صمته لم يكن هدوءًا، بل نوعًا من التجلّي. كانت أمواجه تتلو شيئًا يشبه الذكر، وتراتيل الصبر

Scroll to Top